( صدقة العيد )
في أيام العيد تتجدد معاني الفرح و يبقى العطاء أجملها لندخل السرور على قلوب المحتاجين
فـهي فرحة عظيمة لمضاعفة الأجر و مشاركة الخير مع من ينتظرون عطاياكم.
قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ﴾
(البقرة: 261).